إنطباع أوّل فاشل

لحظاتٌ حاسمة

لا نحتاجُ سوى إلى عُشرٍ من الثانية لنَحْكُمَ على شخصٍ من أولِ انطباعٍ يُثيرُهُ فينا. إنه أمرٌ مخيف.
هل تلبَسُ ثيابًا غيرَ متناسقة؟ هل نسيتَ أن تنظّفَ أسنانَكَ، هل قرَّرَ شعرُكَ أن يتمرّدَ عليك اليوم؟ إذًا  لقد نفذَ منكَ الحظ! فلا شيءَ يُرعبُ أكثرَ من الانطباعِ الأولِ الفاشل. لم يكن وصولُ يسوعَ إلى عالمِنا هذا حدثًا مثيرًا للإعجابِ على الإطلاق. فلقد وُلِدَ في اسطبلٍ من امرأةٍ حَمِلَت به وهي غيرُ متزَوجة. أولُ زوّارِهِ كانوا من الرعاةِ البائسين، وعندما خطى خطَواتِهِ الأولى كان لاجئًا في مصر. وتربّى في عائلةٍ من الطبقةِ العاملة مع أبٍ نجّار. لم تكنْ تلك بالبدايةِ المجيدة، فلماذا أثَّرَ يسوعُ إذًا – وما زالَ يؤثِّرُ – في حياةِ الملايينِ من الناسِ حولَ العالم؟ ربما لكونِنا شعرنا، وللمرةِ الأولى، أن اللهَ لاقانا بكل بساطة على مستوانا.

Get In Touch

Let us know what's in your mind!

RAWA Series Stories That Matter
Tell us what you think and don’t worry, we won’t share your message or spam you.
Send
Send