هديّة الله الكبيرة

ماذا لو كانت الهديةُ فائقةَ الجمال؟

يصرُّ البعضُ على أن الاكتفاءَ بالقولِ “شكرًا” كتعبيرٍ عن الامتنانِ عند تلقي هديةٍ ما يسلبُ الهديةُ جمالها. لأن الهديةَ عملٌ خيِّرٌ ويجبُ أن تُجازى خيرًا. إذا قدّمَ لنا جارُنا مَرطبانًا من الزيتونِ، فنحن في العادةِ نأكلُ الزيتونَ ونغسِل المَرطَبان، ومن ثم نعدّ الكعكَ ونملأُ المرطبانَ به ونعيدُه إلى الجار.

لكن ماذا لو أن جارَنا أسدانا خدمةً كبيرة بحيثُ أننا لا نستطيعُ أبدًا أن نردَّ له الجَمِيل؟
كتبَ متى الرسول في بدايةِ الإنجيلِ أن ميلادَ هذا الطفلَ يسوع كان في الحقيقةِ مجيءُ اللهِ إلى عالمِنا لكي يَهِبَ نفسَهُ، فيكونَ مع خليقتِهِ التي يحبُّها. ويختمُ بوعدِ يسوعَ أنه سيكونُ معنا دائمًا وإلى نهايةِ الأزمنة.

الحضورُ الإلهيُّ هَهنا على الأرض – كيف تردُّ هذا الجَمِيل؟

Get In Touch

Let us know what's in your mind!

RAWA Series Stories That Matter
Tell us what you think and don’t worry, we won’t share your message or spam you.
Send
Send